نصائح مفيدة للوقاية من ورم الرحم الليفى

نصائح مفيدة للوقاية من ورم الرحم الليفى


حيث أن هدف هذا المقال هو التوعية الشاملة فيما يخص ورم الرحم و طريقة التعامل معه … فهدفنا أيضا يكمن في التحذير و الحد من المعلومات الشائعة الخاطئة عنه ..
و منها ما يسعى إليه بعض المعالجين لتحميل المريض عبء العلاج و إن كان في :غنى عنه … و لذلك وجب التنبيه على أن

  • أما الأشخاص الذين يعانون من أعراض خفيفة، فبإمكانهم أخذ العقاقير المسكنة، مثل: الباراسيتامول أو الأيبوبروفن.
  • إن تناول الحديد أمر مهم عند اللاتي يعانين من غزارة في الدورة الشهرية. الأدوية المشابهة للهرمون المحرر لموجهةالغدد التناسلية قد تؤدي إلى تصغير حجم الورم، ولكن لا يفضل استعمالها؛ لأنها باهظة الثمن ولها آثارا جانبية.
  • إذا ظهرت أعراضٌ أقوى فيما يخص ورم الرحم، فقد تتم الاستعانة بالجراحة لإزالة الورم أو إزالة الرحم كاملا و لكن لهذه الطريقة أيضا مضاعفات تذكر ، أو يمكن سد أو إغلاق الشريان الذي يغذي الرحم و استخدام الأشعة التداخلية أو ما يعرف أيضاً بقسطرة الرحم.
  • الورم العضلي الليفي الخبيث نادر جدا ويسمى الساركوما العضلية الملساء، ومن الواضح أنه لا ينشأ من الورم العضلي الحميد .
  • لم يتم حتى اليوم، تحديد الوسائل المؤكدة الفعالة بالوقاية من الأورام العضلية في الرحم، وذلك على الرغم من وجود عدة نصائح وحِميات غذائية وعلاجات بديلة قد تكون عوامل مساعدة. هذا، لأنه لم يتم إثبات فاعليتها ونجاحها حتى الآن. لذا فحجر الأساس في التعامل مع ورم الرحم الليفي هو تحديد وجوده من عدمه ، و تحديد مدى تقدم الحالة ، و الحرص على اختيار العلاج المناسب ، لتفادي ما يمكن تفاديه من مضاعفات ، و بحمد الله فالحل لكل ما سبق يضمنه التشخيص و العلاج بالتدخل الإشعاعي . 

Leave a comment

Design a site like this with WordPress.com
Get started